أخرجه أحمد ( رقم : 2290) قال :
حدثنى وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يونس، يحدث، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة قال: ” هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ” وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب،فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. قال: فاختلف أهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف، وغم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ” قوموا عني “. فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم.

قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين .

وأخرجه البخاري (في الصحيح 1: 34، رقم: 114. دار طوق النجاة . ت: زهير الناصر) قال:
حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده» قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع» فخرج ابن عباس يقول: «إن الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه»
قلت أنا الهاد : قول النبي عليه السلام : (قوموا) صريح أن النبي عليه السلام طردهم=رفضهم ، وخطاب الطرد موجه لعمر بنحو خاص ، لكونه رأس الرد على النبي ساعتئذ.

الدليل على نفي الإيمان عن عمر
صحّ بل تواتر أنّ النبي طرد عمر ، وقد قال تعالى : (وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ) الأنعام : 52.

وقال تعالى : ( وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ) هو: 29

وقال تعالى : ( وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ) الشعراء: 111

بدون ديدگاه

نظر بدهید

18 + پنج =