بسم الله الرحمن الرحيم ..
قال الله تعالى:{إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}
تقريب الاستدلال: إنّ (كلّ) تفيد العموم الاستغراقي؛ أي: ما من قوم إلى يوم القيامة ، إلاّ ويبعث الله تعالى لهم هاد يهديهم سبيل الله تعالى وصراطه المستقيم

حاورت وهابياً مرة فقال مستشكلاً:هل بعث الله تعالى هادياً إلى الهنود الحمر؟!!.
قلت: بلى قطعاً، لا ترديد في ذلك ؛ لقول الله تعالى : (ولكلّ قوم هاد) وهو عموم يفيد الاستغراق؟!!!.

فقال متبجحاً أتحداك من هذا الهادي الذي بعثه الله تعالى للهنود الحمر؟!!!.
فقلت له : بعث الله تعالى أربعاً وعشرين ألف نبياً ، فاسرد لي أنت أسماء الأنبياء الذين لم يذكروا في القرآن ، حتى أسرد لك من هم الهداة؟!.

بدون ديدگاه

نظر بدهید

8 + هفت =