من أقوى الشبهات التي ما انفكت تلوكها بعض الألسنة في نقد التشيّع أنار الله برهانه، هي اهتمام الشيعة المتزايد بما جرى على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وأهل بيته صلوات الله عليهم، في طف كربلاء، حتى أنّ الشيعة، فيما قالوا، قد اتخذوه عادةً، بل جعلوا منه عقيدةً وشرعاً، شِرعةً ومنهاجاً..

ولا نقول: إنّ كلّ من تطرأ عليه هذه الشبهة من أخواننا أهل السنّة هداهم الله تعالى، هو ناصبي أو غير ذلك ممّا لا يسوغ إلاّ بسلطان بيّن وبرهان، أو سنة متواترة وقرآن..

وإنّما نقول -بحسن ظن- أنّ هناك من أهل السنّة، وهم الأكثر، من لا دراية له بالأخبار الصحيحة المتواترة معنىً، أنّ الله تعالى نفسه قد غضب لمصيبة كربلاء إلى حدّ وقوع المعجزات، وما قد يراه الناس محالات، ناهيك عن الكرامات ..، وهذا لم يظهره الله تعالى إلاّ لبعض الأنبياء صلوات الله عليهم جميعاً..

صنفنا هذا الكتيب على عجالة لنوقف الآخرين على ما ورد عن الله تعالى من معاجز وكرامات كاشفة عن غضبه العظيم لمقتل الحسين7..؛ خلال ما رواه أهل السنّة أنفسهم بأسانيد جياد عن الصحابة والتابعين؛ إلزاماً لمعانديهم، وهم الأقل، وتبياناً لعوامهم وهم الأكثر..

وثمة سبب آخر؛ فبسطاء شيعة أهل البيت رضوان الله عليهم علاوة على علمائهم قدس الله أسرارهم، وإن كانوا جميعاً على معرفة

 

تنزیل غضب الله تعالى لمقتل الحسين صلوات الله عليه PDF

بدون ديدگاه

نظر بدهید

بیست − 19 =