الآية الأولى
نزول العذاب على الصحابة أهل بدر

قال الله تعالى في أهل بدر: (لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)

والآية نص أنّ أهل بدر أو جلهم من أهل العذاب ..
يدلّ عليه قوله تعالى : ( مَا كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

ويدل عليه في السنّة ..
ما أخرجه الإمام الترمذي (في سننه5: 122، رقم: 3085. تحقيق بشار عواد) قال:
حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرني معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم، كانت تنزل نار من السماء فتأكلها قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلاّ أبو هريرة، الآن، فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحلّ لهم، فأنزل الله تعالى: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}. هذا حديث حسن صحيح من حديث الأعمش. انتهى كلام الترمذي .

خسران الصحابة يوم أحد عقوبة لهم بما اجترحوه يوم بدر
أخرج ابن أبي شيبة قال (في المصنف 7: 357، رقم: 36684. ت: كمال الحوت، مكتبة الرشد الرياض) قال:
قراد أبو نوح , قال: حدثنا عكرمة بن عمار العجلي , قال: حدثنا سماك الحنفي أبو زميل , قال: حدثنا ابن عباس , قال: حدثني عمر بن الخطاب , قال: لما كان يوم بدر…، فلما كان من الغد قال عمر: غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر يبكيان , قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك , فإن وجدت بكاء بكيت , وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الذي عرض علي أصحابكم من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة , وأنزل الله {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا…لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68] ثم أحل لهم الغنائم , فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون , وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير} [آل عمران: 165] بأخذكم الفداء ”

قلت أنا الهاد : إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح .

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــع

بدون ديدگاه

نظر بدهید

7 + 11 =