بسم الله الرحمن الرحيم ..
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين ..

حديث الحسين عليه السلام: شيعتنا خلقوا من طينتا
أخرج الإمام ابن المقرىء، أبو بكر محمد بن إبراهيم 381هـ (في معجمه: 353، رقم:1154 ، مكتبة الرشد الرياض) قال:
حدثنا أبو الحسين علي بن إسحاق بن ردي القاضي قاضي طبرية بطبرية (=وثقه ابن المقرىء نفسه والذهبي وابن حجر في اللسان)، ثنا علي بن نصر البصري (= شيخ له قدر عظيم)، ثنا عبد الرزاق(=إمام فوق الوصف خ م)، أخبرنا معمر(=بن راشد إمام فوق الوصف خ م)، عن الزهري(=إمام كبير فوق الوصف خ م)، عن علي بن الحسين(السجاد، لا يسأل عن مثله خ م) عن أبيه(السبط ، مذبوح كربلاء صلوات الله عليه، خ م)قال: رفعه (أي عن رسول الله) قال: «إن الله عز وجل خلق عليين وخلق طيننا منها، وخلق طينة محبينا منها، وخلق سجين وخلق طينة مبغضينا منها، فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت منه، وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه» .

قال ابن المقرىء: هكذا حدثناه علي بن ردي، وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام رحمه الله، وعلي بن نصر ذكر أنّه شيخ بصري قدم عليهم.
وأخرجه ابن عساكر (في تاريخ مدينة دمشق41: 255) قال:
قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور (=ثقة)، أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم بن رواد الكاتب(=ثقة ، وهو هنا متابعة) وأبو طاهر بن محمود(=ثقة ، وهو هنا متابعة، قالوا ثلاثتهم نا أبو بكر بن المقرئ…، وساق مثل ما ساقه ابن المقرىء في معجمه وزاد :
قال ابن المقرئ: هكذا حدثناه علي بن رداء وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام رحمه الله، وعلي بن نصر ذكر أنّه شيخ بصري له قدر عظيم.

قال الهاد : إسناده صحيح، رواته أئمة هذا الفن ، وأساطين هذه الصناعة، سوى ابن ردي وهو ثقة؛ وثقه ابن المقرىء والذهبي وابن حجر، وسوى علي بن نصر البصري ، وهو شيخ له قدر عظيم وهذا كاف في التعديل .

يرحج أن يكون علي بن نصر البصري ، هو الإمام الجهضمي !!!!!
قال الهاد : يرجح أن يكون ، هو: الإمام الثقة المجمع عليه، علي بن نصر البصري الجهضمي الصغير، احتج به الشيخان؛ إذ لا يوجد من له هذا القدر العظيم ، من أهل البصرة بهذا الإسم، سواه؛ فلينظر .

متابعة ..
وقد توبع رواته بما أخرجه الدولابي (الذرية الطاهرة (ت: سعد الحسن) 1: 120.رقم: 236. الدار السلفية، الكويت) قال :
حدثنا أحمد بن يحيى الأودي (بن زكريا ثقة)، حدثنا يحيى بن محمد بن بشير (محمد بن بشر، قال الدارقطني ثقة حافظ، ونسب إلى مطين أنه رماه بالكذب ، وفيه تأمل شديد)، حدثنا محمد بن علي الكندي (قال الدراقطني فيه لين، فلينظر )، عن محمد بن سالم(وثقه ابن حبان، فلينظر)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن حسين عن أبيه حسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي إن شيعتنا يخرجون من قبورهم وجوههم كالقمر ليلة البدر مستورة جوارحهم مسكنة روعتهم قد أعطوا الأمن والإيمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم على نوق بيض لها أجنحة قد ذللت من غير مهانة وركبت من غير رياضة أعناقها ذهب أحمر ألين من الحرير لكرامتهم على الله عز وجل»

بدون ديدگاه

نظر بدهید

5 × پنج =