بسم الله الرحمن الرحيم ..
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، واللعن الدائم الوبيل على أعدائهم أجمعين إلى ما بعد يوم الدين ..
بلا تطويل ..

أخرج الإمام المقدسي (643 ) في المختارة، من عدة طرق عن الأوزاعي قال:
(1) أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي بأصبهان، أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، أبنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن أبي حصين الدمشقي، ثنا موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي (ح). (قال محققه الدهيش: إسناده صحيح ) .
(2)قال ابن المقرئ (381): وأبنا أبو عروبة، ثنا محمد بن كثير، ثنا مؤمل بن الفضل، أبنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي (ح). ( قال الدهيش: إسناده صحيح)
(3)وأخبرتنا أم حبيبة عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر بأصبهان، أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا أحمد بن محمود الثقفي، أبنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ ( قال الهاد سيأتيك مورده أسفل البحث)، ثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي الدمشقي، ثنا أبو عامر موسى بن عامر بن خريم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس قال: ذكر رجل عند رسول الله فذكروا من قوته في الجهاد والاجتهاد في العبادة، فأقبل الرجل فقال رسول الله :« والذي نفسي بيده إنّي لأرى في وجه سفعة من الشيطان » ثم أقبل فسلم عليهم فقال رسول الله: «هل حدثت نفسك حين أشرفت علينا أنه ليس في القوم أحد خير منك»؟!. قال: نعم. وذهب فاختط مسجداً وصف قدميه يصلّي. فقال رسول الله :« أيكم يقوم إليه فيقتله» فذهب أبو بكر فوجده يصلّي قال فهاب أن يقتله. فقال رسول الله « أيكم يقوم إليه فيقتله» فقام عمر فقال أنا أذهب إليه فوجده يصلي فصنع مثل ما صنع أبو بكر ثم رجع .
فقال عليّ: أنا، فقال النبي: «أنت، إنْ أدركته» فذهب فوجده قد انصرف فقال رسول الله :«إنّ هذا لأوّل قرن يخرج من أمتي، لو قتله ما اختلف اثنان من أمتي؛ إنّ بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإنّ أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلّها في النّار إلاّ واحدة» .

قال الدهيش في الأسانيد الثلاثة، كلّ على حدة: إسناده صحيح ([1]).

قلت أنا الهاد :
مورده معجم الإمام، محمد بن إبراهيم، ابن المقرىء (381هـ) قال: حدثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل، ثنا أبو عامر موسى بن عامر بن خريم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي به مثله ([2]).

زبدة المخاض :
فلو لم يعص أبو بكر وعمر النبي عليه السلام في قتل هذا الملعون، لم تختلف الأمّة أبداً ، ولما تفرقت إطلاقاً .

بدون ديدگاه

نظر بدهید

1 × سه =