لطالما أشكل أهل السنّة هداهم الله قالوا: كلّ العقائد الكبرى وأصول الدين العظمى قد ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم، إلاّ عصمة من ليس بنبي، وإمامة من ليس برسول، فلا وجود لها في القرآن!!!

إذ كيف يمكن لمن ليس بنيٍّ ولا رسول، أن يكون معصوماً كالنبي والرسول، كما يقول الشيعة؟!!!.

فهل في القرآن الكريم ما يدلّ على عصمة من ليس بنبي من الأوصياء، أين هذا الدليل؟!!!!.

إذ هل في القرآن الكريم ما يعلن عن أنّ الوصي كالنبيّ، تكلّمه الملائكة أو يُوحى إليه؟!

وهل فيه أنّ الوصيّ كالنبيّ؛ يدور على أثافيّ العصمة الثلاث: العلم اللدنيّ، والمعجزة، والولاية الملكوتيّة (=التدبيريّة) ([1])؟!!!

وإذن، فغاية مقصود هذه الوريقات المتواضعة إثبات عصمة من ليس بنبيّ من أوصياء الأنبياء عليهم السلام السابقين، إثباتاً قرآنيّاً..؛ حسبما أفصح القرآن ونطق الفرقان، ردّاً على كبرى أهل السنّة المانعة من عصمة غير الأنبياء :.

([1]) ويطلق عليها الولاية التكوينيّة، سيأتي بيان المراد منها، وهي بإيجاز: تدبير موجودات العالم الأشرف، لموجودات العالم الأدنى بإذن الله تعالى ؛ ومن ذلك: ولاية عزرائيل عليه السلام التكوينيّة في قبض الأرواح بإذنه تعالى، وولاية ملائكة المطر في إنزاله تكويناً على ما قضى الله تعالى وهكذا.

تنزیل الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ صلی الله علیه و آله PDF

بدون ديدگاه

نظر بدهید

سه − یک =