بسم الله الرحمن الرحيم ..
إدلّة إثبات لزوم الإمامة كالآتي ..

الدليل الأول: العقلائي .
حاصله، جزم العقلاء بما همعقلاء،كفاراً كانوا أم مؤمنين، على لزوم أن يكون هناك رئيس يحفظ النظام؛ وإلاّ عمّتالفوضى، وهو ما نلاحظه في أي مجتمع إنساني عبر التاريخ..

الدليل الثاني: العقلي (قاعدة اللطف)
وتقريرهاكالآتي:
العقل الفطري (فطرة الله التي فطر الناس عليها) بعد أن استقل جازماًبوجود الصانع الخالق الأحد الواحد… سبحانه، جزم أيضاً أنّ هذا الخالق إما خلقناعبثاً ، وإمّا يريد منّا شيئاً (الغرض)، والأول ممتنع ؛ لكون الخالق حكيماً عليماً،لا يفعل العبث، ولا يصدر منه سفه..، بقي الثاني ..
يستحيل أنْ نعلم بغرض الخالقوما يريده منّا،من دون أن يكون ثمة وسيط بينه وبيننا، يخبرنا بما يريد ، وهذاالوسيط لا يمكن أن يكون أي أحد..؛ مجرماً فاسقاً كذاباً خبيثاً…(يحتاج لبسط طويل سنفرد له مشاركة مستقلة : تحت عنوانقاعدة اللطف)، فتعين أن يكون الوسيط حائز على أعلى مراتب الكمال ..

هذا الوسيط هو المعصوم ..، يقرّب ممّا يريد الله تعالى بالطاعات، ويبعدعمّا لايريد بالنواهي .

الدليل الثالث : الشرعي.
إذ لا يكفي -في الأديانالتي على الفطرة ، بعد أن اثبتنا وجود الصانع، وأبطلنا مقولة الكفار- جزم العقلاءعلى لزوم رئيس يحفظ النظام، فهذا غير مانع؛ كونه ينطبق علىهتلر وستالين أيضاً ..
على أن العقل جزم (=قاعدة اللطف) بلزوم وجود وسيط عن الله تعالى ، لكن أحكام العقلفي هذه المرحلة كليّة ، ليس من وظيفتها تعيين من هو الوسيط عن الله تعالى ..
هنالا بد من دليل شرعي يعين من هو الوسيط ، وهذا الدليل إما معجزة كعصى موسى وقرآننبينا محمد ووو، وإما هو نص قطعي الدلالة والصدور كما في نص النبي في المهدي صلواتالله عليهم جميعاً ..

تنبيه : آثرنا في البحيث أعلاهالاختصار ، كيما لايضيع المقصود بالإكثار ..
للفائدة..

بدون ديدگاه

نظر بدهید

1 × چهار =